كمال الدين الأدفوي
80
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
صل المعنّى يلا مطل فإنّ له * دمعا تبيّن منه كلّ مكنون ومهجة حرّها لا ينطفي أبدا * كأنّما خلقت من نار سجّين ومنها : تشاغل النّاس بالدّنيا وزخرفها * طرّا كشغل « 1 » سراج الدّين بالدّين * * * ( 43 - أحمد بن عبد الرّحمن الدّشناوىّ « * » ) أحمد عبد بن الرّحمن بن محمد الكندىّ الدّشناوىّ ، الشيخ جلال الدّين ، كان إماما عالما ، جمع بين العلم والعمل ، والعقل الذي لا خبل فيه ولا خلل ، مع نسك وزهاده ، وورع وعباده ، حتّى قيل إنّه من الأبدال ، لما اشتمل عليه من صالح الأعمال . سمع الحديث من الشيخ بهاء الدّين أبى الحسن علىّ بن هبة اللّه بن سلامة ، عرف بابن بنت الجمّيزى « 2 » ، ومن الحافظ عبد العظيم المنذرىّ ، ومن شيخه مجد الدّين
--> ( 1 ) في س : « كاشتغال » ، وفي 1 : « متل اشتغال » . ( * ) انظر أيضا : طبقات السبكي 5 / 9 ، وتاريخ ابن الفرات 7 / 137 ، وحسن المحاضرة 1 / 190 ، وكشف الظنون / 490 ، وهدية العارفين 1 / 98 ، ومعجم المؤلفين 1 / 268 ، والأعلام 1 / 143 ، وورد هناك : « ويعرف بابن بنت الحميري » وهذا وهم وتحريف ؛ فابن بنت الجميزى - لا الحميري - كنية ليست للدشناوى ، وإنما هي لشيخه علي بن هبة اللّه بن سلامة . ( 2 ) في ط خطأ : « الحميري » ، قال العلامة السبكي : « نسبة إلى الجميز ، بضم الجيم ثم الميم المشددة المفتوحة ثم آخر الحروف الياء الساكنة ثم الزاي ، وهو شجر معروف بالديار المصرية » ، وهو الفقيه المقرئ الورع العلامة ، ولد يوم عيد الأضحى سنة 559 ه بمصر ، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن عشر سنين ، وسمع بدمشق من الحافظ ابن عساكر ، وقرأ القراءات على أبى الحسن البطائحي ، وقرأ « المهذب » على ابن أبي عصرون ، وتفرد في زمانه ، ورحل إليه الطلبة ، ودرس وأفتى ، وانتهت إليه مشيخة العلم بالديار المصرية ، توفى في ذي الحجة سنة 649 ه ؛ انظر فيما يتعلق بأخباره : مرآة الزمان 8 / 786 ، وذيل أبى شامة / 187 ، والمشتبه / 176 ، ودول الإسلام 2 / 118 ، وورد فيه خطا : « الحميري » ، ومرآة الجنان 4 / 119 ، وورد هناك محرفا أيضا ، وطبقات السبكي 5 / 127 ، والبداية 13 / 181 ، وورد هناك محرفا كذلك ، والكواكب السيارة / 179 ، وطبقات ابن الجزري 1 / 583 ، والسلوك 1 / 382 ، والنجوم 7 / 24 ، وحسن المحاضرة 1 / 188 ، والشذرات 5 / 246 .